فديت الامارات
20-08-2004, 12:54 PM
تفكر
وتــفــكــر
وتـــــفـــــكـــــر
لا أعلم هل زوجي مازال يحبني ...؟؟
لاأذكر متى آخر مره قالي لي أحبك ..؟؟
هي .. هي ..
نعم وجتدها .. الآن أستطيع أن أختبر محبته لي في قلبه
سأصنع له مقلب يقلبه رأساً على عقب
ماذا رأساً على عقب ..؟؟؟؟؟
وعليكم أن تتخيلوا مشهد رأساً على عقب ..!!
المشهد الأول :
الزوجه : ألووووو
الزوج : هلا أم خالد
الزوجه : الحقنييييييي يأبوووووو خااااااااااالد أنا أحتررررررق
ثم تقفل السماعه في وجهه
وهي تضحك على ذلك الموقف الذي سيبين لها مدى خوف زوجها عليها
يأتي أبو خالد مسرعا بسيارته
قاطعاً الاشارات
ويدخل للبيت بعيون بارزه وقلب يكاد يتوقف عن الحركه
ليشاهد زوجته تغرق بضحكها
وهي تقول :
( لاتخف فقط كنت أحترق شوقا اليك )
المشهد الثاني :
زوجة تريد أن تشعل الغيره في قلب زوجها
الزوجه : أبو أحمد في واحد يعاكسني وأشغلني بالتلفون
وكلما أرد عليه يتنهد ويمدح بصوتي
ويقولي كلام الله يستر منه
الزوج وقد فار دمه : من هذا الذي يعاكسك ؟؟؟؟؟؟؟
وماهو رقمه ؟؟؟؟؟؟؟؟ ومتى يتصل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وماذا يقول لك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولماذا تردين عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ويبقى أيام وشهور وهو قلق للغايه
يخرج وقلبه معلق في البيت
تخترقه أكوام من الهواجيس والأفكار حتى يكره فيها نفسه
وينتهي الأمر الى تحطيمه
المشهد الثالث :
تستعير زوجه شريحة جوال احدى زميلاتها أو أخواتها
وتبدأ تختبرزوجها اخلاقيا عن طريق ارسال رسائل حب له
حتى توقعه في شباك المقلب
وتستمر علاقتها مع زوجها عبر الشبكه العنكبوتيه
هي تجلس في غرفتها تتظاهر بالنوم لتتواصل معه
وهو يجلس في مكتبه بالدور الأول مغلق على نفسه الباب
غارقا بالعشق والهيام وهو لايعلم بأنها زوجته
الزوجه وهي تكلم زوجها عبر الانترنت تتقمص شخصية الحبيبه : أتريد أن تراني ياقلبي
الزوج : ياليت أشوفك أدفع عمري علشان أشوفك ولو للحظات
الزوجه : انتظر خمس دقائق وسوف تراني
الزوج ينتظر متوقع أن يراها عبر كاميرة الماسنجر
الزوجه تدق باب مكتبه
الزوج : نعم ماذا تريدين انا مشغول
الزوجه : أنت من طلب رؤيتي منذ قليل فأنا حبيبتك فلانه عبر النت ياخائن
المشهد الرابع :
تفكر الزوجه بأن تشغل ذهن زوجها عليها
لترى مدى حبه لها
فتتعمد الى أن تدق عليه بيجره وهو في رحلة بريه مع زملائه بمكان بعيدعن صخب المدينه
وقد عزموا المبيت هناك
فقد طلبت رقمه على البيجر أكثر من عشر مرات متتاليه
ثم تشغل هاتفها لكي لايحادثها عن طريق جواله
ولكي ترغمه على العوده اليها وترك الرحله من أجلها
فكان الزوج قلق للغايه
البيجر يدق وهاتف البيت مشغول
اذن أهله في خطر
فركب سيارته مسرعا اليهم
وترك زميله هناك وقد وعده بأن يطمئن على أهله ثم يعود مرة أخرى
لكن الزوج لم يعد
لا الى زميله ولا الى زوجته
فقد داهمه حيوان سائب في الطريق وانقلبت سيارته وتوفي على الفور
والله مالكم أمان
ملطووووووووووووووووووووووش
وتــفــكــر
وتـــــفـــــكـــــر
لا أعلم هل زوجي مازال يحبني ...؟؟
لاأذكر متى آخر مره قالي لي أحبك ..؟؟
هي .. هي ..
نعم وجتدها .. الآن أستطيع أن أختبر محبته لي في قلبه
سأصنع له مقلب يقلبه رأساً على عقب
ماذا رأساً على عقب ..؟؟؟؟؟
وعليكم أن تتخيلوا مشهد رأساً على عقب ..!!
المشهد الأول :
الزوجه : ألووووو
الزوج : هلا أم خالد
الزوجه : الحقنييييييي يأبوووووو خااااااااااالد أنا أحتررررررق
ثم تقفل السماعه في وجهه
وهي تضحك على ذلك الموقف الذي سيبين لها مدى خوف زوجها عليها
يأتي أبو خالد مسرعا بسيارته
قاطعاً الاشارات
ويدخل للبيت بعيون بارزه وقلب يكاد يتوقف عن الحركه
ليشاهد زوجته تغرق بضحكها
وهي تقول :
( لاتخف فقط كنت أحترق شوقا اليك )
المشهد الثاني :
زوجة تريد أن تشعل الغيره في قلب زوجها
الزوجه : أبو أحمد في واحد يعاكسني وأشغلني بالتلفون
وكلما أرد عليه يتنهد ويمدح بصوتي
ويقولي كلام الله يستر منه
الزوج وقد فار دمه : من هذا الذي يعاكسك ؟؟؟؟؟؟؟
وماهو رقمه ؟؟؟؟؟؟؟؟ ومتى يتصل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وماذا يقول لك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولماذا تردين عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ويبقى أيام وشهور وهو قلق للغايه
يخرج وقلبه معلق في البيت
تخترقه أكوام من الهواجيس والأفكار حتى يكره فيها نفسه
وينتهي الأمر الى تحطيمه
المشهد الثالث :
تستعير زوجه شريحة جوال احدى زميلاتها أو أخواتها
وتبدأ تختبرزوجها اخلاقيا عن طريق ارسال رسائل حب له
حتى توقعه في شباك المقلب
وتستمر علاقتها مع زوجها عبر الشبكه العنكبوتيه
هي تجلس في غرفتها تتظاهر بالنوم لتتواصل معه
وهو يجلس في مكتبه بالدور الأول مغلق على نفسه الباب
غارقا بالعشق والهيام وهو لايعلم بأنها زوجته
الزوجه وهي تكلم زوجها عبر الانترنت تتقمص شخصية الحبيبه : أتريد أن تراني ياقلبي
الزوج : ياليت أشوفك أدفع عمري علشان أشوفك ولو للحظات
الزوجه : انتظر خمس دقائق وسوف تراني
الزوج ينتظر متوقع أن يراها عبر كاميرة الماسنجر
الزوجه تدق باب مكتبه
الزوج : نعم ماذا تريدين انا مشغول
الزوجه : أنت من طلب رؤيتي منذ قليل فأنا حبيبتك فلانه عبر النت ياخائن
المشهد الرابع :
تفكر الزوجه بأن تشغل ذهن زوجها عليها
لترى مدى حبه لها
فتتعمد الى أن تدق عليه بيجره وهو في رحلة بريه مع زملائه بمكان بعيدعن صخب المدينه
وقد عزموا المبيت هناك
فقد طلبت رقمه على البيجر أكثر من عشر مرات متتاليه
ثم تشغل هاتفها لكي لايحادثها عن طريق جواله
ولكي ترغمه على العوده اليها وترك الرحله من أجلها
فكان الزوج قلق للغايه
البيجر يدق وهاتف البيت مشغول
اذن أهله في خطر
فركب سيارته مسرعا اليهم
وترك زميله هناك وقد وعده بأن يطمئن على أهله ثم يعود مرة أخرى
لكن الزوج لم يعد
لا الى زميله ولا الى زوجته
فقد داهمه حيوان سائب في الطريق وانقلبت سيارته وتوفي على الفور
والله مالكم أمان
ملطووووووووووووووووووووووش