مشاهدة النسخة كاملة : إسرائيل تحتمي بطفل فلسطيني من رماة الحجارة!


بندر
26-04-2004, 12:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،


خرج الطفل الفلسطيني محمد بدوان لمتابعة رشق قوات الاحتلال الإسرائيلي بالحجارة في قرية بدو بالضفة الغربية، ولكن جنود الاحتلال لم يمهلوه وسارعوا بوضعه على غطاء السيارة واحتموا به من الحجارة.

وفي صورة نشرتها جماعة "الحاخامون من أجل حقوق الإنسان" الإسرائيلية الخميس 22–4-2004 يبدو الطفل محمد بدوان -13 عاما- على غطاء سيارة جيب إسرائيلية وربط إحدى ذراعيه النحيلتين على الأقل بشبكة سلكية تحمي الزجاج الأمامي من الحجارة.

وقال سعيد بدوان -34 عاما- والد الطفل إنه كاد يفقد صوابه عندما رأى ابنه على غطاء السيارة ويستخدمه الإسرائيليون كدرع بشرية، وذلك قبل حوالي أسبوع في القرية التي تقع بين مدينتي رام الله والقدس. ووصف ذلك المشهد بأنه يصعب حتى مجرد تخيله.

حالة من الرعب

وأكد محمد الذي يتلقى العلاج حاليا من جرح في شفته أنه أصيب بحالة من الرعب عندما أمسك به الجنود الإسرائيليون، واعتقد أنهم سيعتقلونه. وأشار إلى أنه بكى عندما ظل ساعات مربوطا على العربة الجيب.

وقال الضحية الفلسطيني: "عندما وضعوني على غطاء السيارة انتابني الخوف من التعرض لإصابات". ولكنه أكد أن رماة الحجارة توقفوا عن رشق جنود الاحتلال عندما رأوه في ذلك الوضع.

وأكد محمد أنه لا يزال يرغب في إلقاء الحجارة على قوات الاحتلال. ووصف الجندي الإسرائيلي بأنه "حيوان". ولكنه أشار إلى أنه لن يعتبر كل الإسرائيليين أعداء له، وقال إنه إذا رأى طفلا إسرائيليا فسوف يحترمه ولن يضربه. وأضاف قائلا: إن هناك شخصا جديرا بالاحترام هو الحاخام اليساري الإسرائيلي أريك أشيرمان الذي حاول نجدته من ذلك الموقف.

احتموا بالحاخام أيضا!

ومن جانبه قال أريك أشيرمان: إن الجنود الإسرائيليين استخدموه أيضا كدرع بشرية عندما حاول التدخل لإطلاق سراح محمد، مؤكدا أنه يعتزم رفع دعوى ضد الجيش.

وأضاف الحاخام اليساري الإسرائيلي وهو رئيس جماعة "الحاخامون من أجل حقوق الإنسان": "إنه أمر كئيب ومحزن للغاية عندما نرى أننا وصلنا إلى هذا الوضع".

وفي المقابل قالت الشرطة إنها أحالت تلك القضية إلى وزارة العدل لإجراء التحقيق فيها. وأشار جيل كليمان المتحدث باسم الشرطة إلى أن "كقاعدة عامة.. لا نتعمد تعريض المدنيين لأذى جسدي".

ممنوع بقرار المحكمة

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد قررت منع استخدام الفلسطينيين كدروع بشرية في عام 2002 بعد حادث أجبر فيه الجنود شخصا على طرق باب جاره المشتبه في انتمائه لأحد فصائل المقاومة وإبلاغه بأنه يجب أن يستسلم. إلا أنه لقي مصرعه عندما أطلق المطلوب النار على الجنود الإسرائيليين فأصابه.

ويقول النشطاء الفلسطينيون في قرية "بدو" التي تمثل محورا للاحتجاجات ضد الجدار الإسرائيلي العازل بالضفة الغربية: إن القوات الإسرائيلية تتعرض بشكل متكرر للرشق بالحجارة ولكنها ترد بقوة مفرطة. وأكدوا أن شرطة الحدود استخدمت القرويين كدروع لمنع إلقاء الحجارة في حالتين منفصلتين خلال شهر إبريل 2004.

وأكدت جماعة "بيتسيلم" الإسرائيلية المعنية بحقوق الإنسان التي تراقب المظاهرات المناهضة للجدار في الضفة الغربية أنها تتلقى الكثير من شكاوى الفلسطينيين بالتعرض لعنف متزايد من جانب القوات الإسرائيلية.

وفي العمليات العسكرية

ومن جانبه قال مروان دلال وهو محام في جماعة "العدالة" العربية الإسرائيلية المعنية بحقوق الإنسان: "من المفترض أن يكون هناك أمر قضائي ضد الجيش"، وأشار إلى أن "هناك دليلا على أن هذه السلوكيات ما زالت مستمرة وإن يكن بشكل أقل".

وقال المحامي الفلسطيني إنه أمر أصبح أكثر شيوعا أن يستخدم الجنود الإسرائيليون فلسطينيين كدروع بشرية في العمليات العسكرية، كما يتم أيضا استخدامهم في المواجهات مع رماة الحجارة.

وأشار إلى أن من بين تلك الحوادث ما جرى العام الماضي عندما استخدمت قوات الأمن فلسطينيا كدرع بشرية أثناء مظاهرة في مدينة الخليل المقسمة في الضفة الغربية.

ذكرى منسيه
26-04-2004, 02:15 PM
الله لا يوفقهم ولا يسلم منهم ولا عضو

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين

طحياطي

الفارس
26-04-2004, 03:01 PM
الله يسلط عليهم ولا يجعل منهم احد وعملهم الجبان هو انتصار الاطفال والحجارة عليهم

ابــو فــهــد
28-04-2004, 02:41 AM
<div align="center">
قمة الخساسة والنذاله

عليهم من الله ما يستحقون

بس وش تقول يهود :angry: </div>

SraaB
28-04-2004, 03:14 AM
<div align="center">لعنة الله عليهم</div>