المهىىىى
08-05-2003, 08:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إن القرآن الكريم كتاب الله الخالد المعجز المنزل على عبده ورسوله وخاتم رسله
محمد صلى الله عليه وسلم , والذي أذن الله بحفظه من أن يغير أو يبدل أو يزاد
فيه أو ينقص منه ... قال تعالى : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) .
وهو الكتاب الذي بين أيدينا في مشارق الأرض ومغاربها , الكتاب الذي تلقاه
الرسول صلى الله عليه وسلم من جبريل عليه السلام , وجبريل من رب العزة
تبارك وتعالى , والذي علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه
الأطهار حملة الدين السفرة البررة الكرام , والذي جمعه الصديق بإشارة الفاروق
ودّونه ذو النورين عثمان واجتمعت الأمة المسلمة عليه .
هذا الكتاب هو دستور المسلمين , وشريعتهم , وصراطهم المستقيم , وحبل الله
المتين , وهدايته الدائمة آخر الدنيا , وهو سبيل عز والمسلمين في كل العصور
والدهور .
ولما كان القرآن الكريم كذلك تعبدنا الله بتلاوته وجعل خيرنا من تعلمه وعلمه ,
وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم : } أن من قرأ حرفا واحد منه كان له به عشر
حسنات , وأن من قرأه وهو يتعتع فيه فله أجران , ومن كان ماهرا به كان من
السفرة الكرام البررة من الملائكة يوم القيامة , وأن قارئ القرآن الحافظ له يقال
له يوم القيامة : اقرأ ورتل وارق كما كنت ترتل في الدنيا , فإن منزلتك عند
آخر آية تقرؤها , فلا يزال يرقى في منازل الجنة حتى ينتهي أخر حفظه وهذه
منزلة عظيمة ليست لأحد إلا لحافظ القرآن .
إن القرآن الكريم كتاب الله الخالد المعجز المنزل على عبده ورسوله وخاتم رسله
محمد صلى الله عليه وسلم , والذي أذن الله بحفظه من أن يغير أو يبدل أو يزاد
فيه أو ينقص منه ... قال تعالى : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) .
وهو الكتاب الذي بين أيدينا في مشارق الأرض ومغاربها , الكتاب الذي تلقاه
الرسول صلى الله عليه وسلم من جبريل عليه السلام , وجبريل من رب العزة
تبارك وتعالى , والذي علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه
الأطهار حملة الدين السفرة البررة الكرام , والذي جمعه الصديق بإشارة الفاروق
ودّونه ذو النورين عثمان واجتمعت الأمة المسلمة عليه .
هذا الكتاب هو دستور المسلمين , وشريعتهم , وصراطهم المستقيم , وحبل الله
المتين , وهدايته الدائمة آخر الدنيا , وهو سبيل عز والمسلمين في كل العصور
والدهور .
ولما كان القرآن الكريم كذلك تعبدنا الله بتلاوته وجعل خيرنا من تعلمه وعلمه ,
وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم : } أن من قرأ حرفا واحد منه كان له به عشر
حسنات , وأن من قرأه وهو يتعتع فيه فله أجران , ومن كان ماهرا به كان من
السفرة الكرام البررة من الملائكة يوم القيامة , وأن قارئ القرآن الحافظ له يقال
له يوم القيامة : اقرأ ورتل وارق كما كنت ترتل في الدنيا , فإن منزلتك عند
آخر آية تقرؤها , فلا يزال يرقى في منازل الجنة حتى ينتهي أخر حفظه وهذه
منزلة عظيمة ليست لأحد إلا لحافظ القرآن .